حتى الحكايات الجميلة يسرقونها ..!!

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 11 يناير 2009 الساعة: 14:29 م

لم يكتفي مصاصو دماء هذا الشعب المسكين من سرقة أحلامه في التغير نحو غد أفضل، يذوق فيه طعم الديمقراطية القحة دون تدخل من الجيش أو إملاءات من أين كان، غد تحترم فيه حقوقه المنتهكة، وأمواله المهدورة، وتتحقق فيه مساواة ظلت بعيدة المنال، بل أنهم عمدوا إلى سرقة ذكريات البعض، و حكايات جميلة رواه الأجداد للأحفاد عن موريتانيا الأعماق رمز الصدق رمز الشجاعة والأنفة والكرم  عندما تسابق بعض أدعياء تمثيلها إلى التفنن في أساليب التقرب وتقديم آيات الولاء لقائد المجلس العسكري الذي ربما تبسم في قرارة نفسه لإدراكه بأن المتحدثين أمامه يطمعون في عقله، أما كان يكفي هؤلاء أنهم قدموا الدعم والمساندة لانقلاب عسكري في زمن بات العالم فيه يقبل بجحيم الأنظمة الديكتاتورية ويرفض جنة يعد بها الانقلابيون أثبتت التجارب المتكررة أنها كذبة لم تعد تنطلي على الرضع، أما كان يكفى هؤلاء التخلي عن كذبة بأيديهم بدل أخرى بأيدي غيرهم ، توقعت أن يقتصر هؤلاء في لقائهم بالرئيس على عرض مشاكل موريتانيا الأعماق التي يصعب عليهم حصروها خلال لقاء واحد بدأ بالفقر المدقع الذي يعاني منه سكان القرى وآدوابة مرورا بالجهل المستشري وانعدام البني التحتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل في الحياة ..ما يبكي أكثر..؟؟

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 8 يناير 2009 الساعة: 17:17 م

538ima944ima253ima686ima275ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد غزة.. من يمنحني هوية

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 8 يناير 2009 الساعة: 15:15 م

هل يكفي أن أقتطع شيئا من نفسي لأعبر عن مدى خجلي من انتمائي العربي الإسلامي في ظل المواقف المتخاذلة لكل الأنظمة العربية ولجل الأنظمة الإسلامية التي يصر سدنتها المعتدلون على مخاطبة الضحية باعتباره المسؤول عن الجرائم التي يرتكبها جلادوه، وتصدح القلة بالتضامن والتنديد وكأن كلماتهم الجوفاء تضمد جراح أم ثكلىأو توقف نزيف جريح مغدور أو تعيد البسمة إلى شفاه اليتامى والمكلومين  والأرامل العزل الذين تطحنهم الآلة العسكرية الشيطانية الصهيونية بكل عنجهية على مرأى ومسمع من ملوك ورؤساء وأمراء وشيوخ وقادة جيوش العالمين العربي والإسلامي.

أتفهم أن تسكت هذه الشرذمة من لصوص أحلام الشعوب عن ذبح النموذج الراقي للديمقراطية الفلسطينية التي عرتهم أمام شعوبهم وأكدت أن الديمقراطية مازالت هي أفضل السبل التي توصل إليها العقل البشري لتسيير شؤون الأمم، أتفهم محاولاتهم المستمية لواد فكرة المقاومة التي أصبحت غصة في حلوقهم، وأكدت زيف دعاويهم الاستسلامية وتنازلاتهم التي لا حدود لها  بحجة مطاردة سراب السلام مع من يدركون أن حجر الزاوية في إيديولوجيته التي بنى عليها كيانه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرطة الفرنسية تسيء معاملة موريتانيين والحكومة الموريتانية تلتزم الصمت

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 25 مارس 2008 الساعة: 14:05 م

نظم المنتدى الوطني لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا في مقره مساء أمس بوسط العاصمة بقصد شرح ملابسات إخضاع الناشطة في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان فاطمة أمباي للحراسة النظرية لمدة 24 ساعة بفرنسا من طرف شرطة مطار شارل ديغول في باريس وقد تم خلال المؤتمر الصحفي توزيع بيان تحت عنوان " فرنسا تنتهك حقوق الإنسان وتقوم بحبس مواطن فرنسي ومسؤولة إحدى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب عملية إبعاد أحد المهاجرين" وقد عبرت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الموريتانية، والاتحادية الدولية لروابط حقوق الإنسان من خلال هذا البيان عن غضبها واستيائها إثر علمها بالاعتقال والحراسة النظرية اللذين تعرضت لهما الأستاذة فاطمة أمباي المحامية الموريتانية، ورئيسة الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان ونائبة رئيس الفيدرالية الدواية لحقوق الانسان، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وكذلك طبيب فرنس يدعى برنارد بير ماري وذلك بسبب احتجاجهما وتعبيرهما عن غضبهما إزاء صرخة استغاثة أطلقها شاب كانت تتم إعادته قسرا خارج الحدود الفرنسية.

وحسب البيان فإن وقائع القضية بدأت يوم 11 مارس 2008 عندما تأخرت رحلة الخطوط الجوية الفرنسية رقم 765 المتجهة إلى نواكشوط عن الإقلاع بضع دقائق دون تقديم تفسير للمسافرين وبعد صعود جميع الركاب على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تكشف عن حالة إستعباد

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 22 مارس 2008 الساعة: 19:29 م

منظمات حقوقية تتهم والي اترارزة بالتعتيم وقائد فرقة الدرك بالارتشاء

الضحية تدعى أنها لم تكن مستعبدة ومن ثم تتراجع عن أقوالها

تلفزيون غربي صور فيلما عن الحادثة سيبثه قريبا

 

كشفت بعثة من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن إحدى حالات الرق419ima في ولاية اترارزة وبالتحديد في بلدة "أي شايا" على بعد 33 كلم من مقاطعة المذرذرة وحسب تصريح لرئيسة رابطة النساء المعيلات للأسر السيدة آمنة بنت اعل فإن قضية "حابي بنت رباح" التي مورس عليها الرق لسنوات طويلة، تعتبر إحدى أكثر قضايا  الاسترقاق تعقيدا لأن السلطات الإدارية والأمنية في الولاية تدخلت بشكل سافر لتستر عليها، وبالتحديد من طرف والي الولاية وقائد فرقة الدرك بمقاطعة المذرذرة حيث تم الضغط على الضحية وتخويفها ومن ثم تلقينها خطابا مفبركا تلقيه أمام المنظمات الحقوقية إلا أن هذا الخطاب تناسى بعض القضايا الهامة التي لم يوضحها مثل قضية النعجتين اللتين وهبتا من طرف عبدالله ولد أهل المختار مسترق الضحية لقائد فرقة الدرك بالمذرذة (صار) حسب ما أكدت الضحية، رغم أن قائد الدرك أكد للمنظمات الحقوقية أنه لا يعرف هذه الأسرة ولم يسبق له أن زارها، كما أكدت بنت أعل أن البعثة عندما وصلت إلى بئر البلدة سألت عن "حابي" فكان تعريف الموجودين على البئر لها "بعبدة أهل المختار" وهذا ما تعرفه السلطات الإدارية والأمنية لكنها فضلت التستر والتعتيم على هذه القضية، وقد لاحظنا خلال زيارتنا لبلدة "أي شايا" -تقول بنت أعل- أن أسرة أهل المختار التي تتكون من شقيقين رجل وامرأة طاعنة في السن مسكنهما عبار عن خيمتين منفصلتين -بينما لا تمتلك حبي مسكنا خاصا بها- إحدى الخيام للمرأة والأخرى لشقيقها رغم أن هذا الأخير غير متزوج مما يفسر وجود طفلين لدى "حابى" أحدهما يبلغ 6 سنوات وأشهر ومعوق بشكل كامل منذ ولادته بينما يقترب الثاني من منتصف سنته الثانية مما يشى باستغلال جسدي للضحية، رغم أنها ذكرت في البداية أن والد الطفلين يدعا "محمد" وعادة بعد ذلك لتذكر بأنه يدعا "الطالب" -حسب قول بنت أعل- وهذا الأخير حسب رواية شقيقها "بلال" تزوجها سنة بعد التسفير وأمضى معها ثلاث ليال حضر الليلة الأولى وغاب الثانية وحضر الثالثة ثم اختفى منذ ذلك الحين ولم يعرف عنه أي شيء وقد دفع لها مهرا عبارة عن جحش، مما يجعل المنظمة حسب قول أمنة بنت أعل تشك في أبوة ولد أهل المختار للطفلين مستندة إلى أقوال بعض سكان البلدة، من جهة ثانية ذكرت بنت أعل أن الضحية سبق وأن اعترفت للمنظمات الحقوقية بأن المرأة سيدتها وهي طاعنة في السن وليس لها من يرعاها وبالتالي فهي تشفق عليها وقد قررت بالاتفاق معها الذهاب إلى المدينة للإقامة بها.

وفي لقاء لنا بحابي بنت رباح أكدت لنا بأنها تقيم مع أسرة أهل المختار منذ زمن بعيد، لأنهم حسب تعبيرها الشعبي " تفلاشي"، وفي محاولة منا للاستفسار عن العلاقة التي تربطها بهذه الأسرة أكدت بأنها تقيم معها منذ صباها بعد أن كانت من نصيب هذه الأسرة في إطار ما أسمته العلاقة مابين " السودان والبيظان"، كما أكدت أنها تريد العودة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توضيح

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 22 مارس 2008 الساعة: 13:15 م

إن مختلف المواد والمنشورة في هذه المدونة بما في ذلك المقالات والمقابلات تم نشرها خلال المراحل الماضية في صحف متعددة وسأنشرها دون ترتيب معين والهدف من المقابلات هو إبقاء أراء السياسيين حية في الذاكرة لمقارنته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأسيس أول إتحاد للــــمدونين الموريتانيين

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 22 مارس 2008 الساعة: 12:35 م

120618أسست مجموعة من المثقفين والصحفيين الموريتانيين صباح اليوم( الجمعة 21 مارس 2008) بنواكشوط أول إتحاد للمدونين الموريتانيين، ومن أبرز الأهداف التي يسعى الإتحاد الجديد إلى تحقيقها هي: حماية حقوق المدونين والدفاع عنهم ورص صفوفهم من أجل تطوير التدوين في موريتانيا. حسب بيان صادر عن المكتب التنفيذي المؤقت تلقته “وكالة نواكشوط للأنباء”.

وأضاف البيان أن ”الجمعية التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين ناقشت مختلف الآراء والتصورات والاقتراحات التي أثارها المجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجتهد المجلس العسكري وأخطأ رئيس الدولة!!

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 13:49 م

شكلت العملية الانقلابية الأخيرة في بلادنا للرأي العام الوطني في مختلف شرائحه صدمة مزدوجة

 الأولى: بإزاحة نظام ولد الطايع -فعلا أزيح ولد الطايع لكن أتحفظ على إزاحة النظام- الذي جثم على صدورنا ما يربو على عقدين من الزمن وكدنا نيأس من إمكانية رحيله –رغم النبوءات المتأخرة التي أطلق البعض عن حتمية سقوطه- حيث استطاع طيلة هذه الفترة أن يفلت من محاولات انقلابية متتالية بل إنه استطاع أن يوطد أركان نظامه وأن يسوس البلاد بطريقة العصا والجزرة متخذا من الأولى أداة لمعاقبة معارضيه من خلال إلقائهم في السجون أو تشريدهم في المنافي القسرية أو لاختيارية ومن الثانية وسيلة لجذب ضعاف النفوس من معارضيه أو الطامعين من عبدة الدرهم والدينار.

الصدمة الثانية أن يخرج التغيير من عباءة النظام السابق نفسه بل ممن اعتبرهم البعض يوما ما من حال دون سقوط هذا النظام.

هذه الصدمات كان رد فعل الرأي العام المباشر عليها الخروج إلى الشوارع وقرأ البعض ذلك على أنه فرحة بتغيير النظام فاصطف المتملقون والطامحون لملئ المقاعد الشاغرة وتهافتوا لسرقة حلم التغيير بتأييدهم للامشروط للنظام الجديد محولين الوعود التي قدم المجلس العسكري إلى إنجازات وهذا ما تكرس بشكل جلي في الإعجاب المنقطع النظير للحركات التي قام بها النظام الحالي والتي يمكن اعتبارها مجرد ذر للرماد في العيون كتغيير تشكيلة الحكومة والعفو الشامل واللجان الوزارية والمؤتمرات والمقابلات الصحفية.

ومع أني أفترض حسن النية لدى الجميع خاصة حملة لواء التغيير فإن حصيلة عمل هذا النظام تشككني في ذلك أو على الأقل هذه الحصيلة تضمنت أخطاء فاضحة في منطقي اعتبرها اقبح من تشكيكي في حسن نواياه.

وانطلاقا من مقولة رئيس الدولة بأن أقواله ليست بقرآن فهي مجرد اجتهاد جماعي فإني اعتقد بأن أداء هذا النظام حتى الآن خصوصا أقواله لا تمت للسنة بأية صلة فهي مردودة عليه جملة وتفصيلا للأسباب التالية:

1-  لا أقبل لأي كان أن يمن علي أنه قام بواجبه ولا أقبل أن يكون قيامه بهذا الواجب دينا في رقبتي حتى لو تصادف وأن كان هذا الواجب لمصلحتي الشخصية فمن حمى موريتانيا من شبح التردي في الهاوية كالحرب الأهلية مثلا إنما يحمي نفسه أولا وأمواله وأسرته وأعتقد أن هذا يستحق التضحية التي قام بها.

2-  أن اعتبار رأس النظام السابق هو من أوصل البلاد إلى هذا المستنقع وتحميله وحده مسؤولية كل ذلك قول لا يستقيم في منطق العقلاء صحيح أنه رأس الحربة لكن لم يقم بهذا وحده فنحمله نسبة 90% من المسئولية لكن الباقي يتحمله الآخرون المحيطين به والذين عملوا معه فولد الطايع لم نسمع إطلاقا أنه أجبر أحدا على العمل معه فأضعف الإيمان القول بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس أحرى أن هؤلاء كانوا يشرعون أعمال وأصموا آذاننا بذلك فأرشيف الراديو والتلفزيون لا يزال قريبا منا  ثم إن الفعل الإجرامي لا يقتضي بالضرورة أن يقوم الشخص بفعل ما بل إن الامتناع قد يشكل جرما يعاقب عليه.

3-  إن تشكيلة الحكومة الانتقالية تعتبر إخفاقا كبيرا للنظام الجديد فلماذا لا تكون أغلبيتها من الوجوه السياسية والعلمية النظيفة -وبافتراض استحالة النظافة لدى الجميع فمعيار النظافة علي الأقل كلمة حق واحدة قيلت في ظل النظام البائد- بدل اختيار أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي: رئيس الدولة في تعامله مع قضية الرق يعاني من ازدواجية حادة

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 13:41 م

الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي: 

رئيس الدولة في تعامله مع قضية الرق يعاني من ازدواجية حادة 

- منطق التخويف هو ما يجعل العديد من "البيظان" غير مستعد للحوار مع التيار الانعتاقي.

- مؤمنو آل فرعون فهموا سلامة طرحنا.

- بعض أعضاء المجلس العسكري حاول اقناعي بأننا نتاجر بقضية الرق.

- الأسر الثرية والسياسية والعلمية العريقة في البلد هي من يمارس الاسترقاق. 

"لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يعطي لمن يسكت عنه، وأن علي المرء أن يحدث بعض الضجيج إن أراد أن يحصل علي شيء".

مالكوم اكس  

كلمات قالها رجل ارتبط اسمه بالنضال الأسود في أمريكا، طبقت شهرته الآفاق ستينيات القرن المنصرم، هذه الكلمات تحضرني كلما بدأت منظمة نجدة العبيد تثير بعض الضجيج حول اكتشافها لحالات رق في بلادنا، رغم رفض الدولة الاعتراف بممارسة الرق في بلادنا، معتبرة أن ما يوجد لدينا مجرد آثار، لكن تصريح رئيس المجلس العسكري قبل أيام لمجلة المشاهد السياسي بأن "الرق موجود فعلا " خلط الأوراق من جديد، و بين أن الضجيج قد لا يصدره دائما من ضاع حقه، فحملت أوراقي وتوجهت إلي باحث اجتماعي كرس نفسه للدفاع عن الأرقاء من خلال منظمة نجدة العبيد السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيدي وكان لي مع الحواري التالي:       

القلم: أعادت الصحف الوطنية قبل أيام نشر نص مقابلة لرئيس المجلس العسكري مع مجلة المشاهد السياسي، تضمنت قوله:" إن قضية الرق موجودة بالفعل، ولا نستطيع أن نكر ذلك"، هل يعني هذا تغير في موقف النظام من قضية الرق، وما هي قراءتكم لهذا الكلام؟ 

بيرام: قراءتنا لحديث الرئيس هو إصراره علي نفس النهج القائم علي ازدواجية  الخطاب، خطاب للاستهلاك الخارجي يتسم بطابع التقدمية ورفض الرق بكافة أشكاله ومكافحته، وخطاب داخلي يتبنى أطروحة المولاة للطبقة الإقطاعية وملاك العبيد ويطمئنهم أن السلطات معارضة للخطاب الانعتاقي، متهما حملته بأنهم خونة يتاجرون بقضايا الوطن.

هذه الازدواجية تجعل الرئيس يعطي تعهدات للدول الغربية كما في التعهدات الأربع والعشرين التي قدمت في بروكسل للإتحاد الأوربي والتي من ضمنها بند واضح يقضي بمكافحة الرق من طرف الدولة الموريتانية، وفي نفس الوقت عندما يوجه الحديث إلي الرأي العام الوطني فانه يتحاشى مما من شأنه إثارة نقمة الرأي العام المحلي، الذي للأسف الشديد ما يزال معظمه يتبنى الرق كقيمة من القيم الاجتماعية. فالدولة الموريتانية منذ نشأتها ترتكز في سلطتها علي طبقات الأسياد، واعتبرت دائما أن كسب ود هذه الطبقات المشكلة للإقطاع السياسي، ومافيا الفساد، الصائغة للرأي العام  بتحكمها في المال والعلم، هي الوسيلة الوحيدة التي تمكنها من البقاء في السلطة.

فكل الخطابات الموجهة للخارج كانت في صميمها  للاستهلاك الخارجي، تماما كما في خطاب رئيس الدولة الذي بين أيدينا، وغير خاف أن هذا الخطاب يتضمن تناقضا صارخا، فعندما تحدث الرئيس عن وجود الرق في موريتانيا بشكل فعلي، اتبع ذلك بقوله" لكن هذا الموضوع برمته جزء من الماضي"، كيف يمكننا التوفيق بين القول بأن الشيء موجود، وفي نفس الوقت من الماضي؟! هذا الكلام لا يستقيم في منطق العقلاء، تماما مثل قوله" أنا المنتسب الأول لكل مؤسسات إلغاء العبودية؟!!" والكل يعرف أن هذه المنظمات لاقت الأمرين في عهد النظام السابق من إدارة الأمن التي كان يديرها اعل ولد محمد فال، وهذه المنظمات مازالت غير محببة لدي هذه الإدارة ومختلف المؤسسات التي يترأسها الآن ، فهذا الكلام الذي تفوه به الرئيس غير وارد إطلاقا، فالعكس هو الصحيح، فنحن نشاهد الآن ملاك العبيد، والمؤسسات التقليدية المناهضة للإنعتاق هي من يحتضن رئيس الدولة، ويلتقيها، ويعينها، ويوظفها، ويشاركها السلطة، ويتخذ منها النصحاء، فما قال الرئيس غير صحيح مطلقا.

 

 القلم: خلال العهد السابق استطعتم إثارة قضايا رق عديدة جلبت الانتباه للقضية التي تتبنون، بينما يري البعض أنكم خلال الفترة الانتقالية لم يسمع صوتكم بنفس القوة، ما تعليلكم لذلك؟  

 بيرام: لا أعتقد أن قضايا الرق التي تمت إثارتها في عهد أعل ولد محمد فال، تقل شأنا عما أثير أثناء حكم ولد الطايع، فقضية خدامه علي سبيل المثال تمت إثارتها في ظل عهد ولد محمد فال،  ورفعت إلي المؤسسات القضائية، والأمنية، والإدارية التي يتباهى بها الرئيس، وقد تم التعامل معا بنفس العقلية، والآلية التي تعامل بها النظام السابق مع هذا النوع من القضايا، مما يعطي دليلا دامغا علي أن  الوضع مازال علي نفس الحالة القديمة، فالنظام لم يتغير مطلقا باستثناء رحيل معاوية، فالرئيس الحالي هو احد رموز النظام السابق، والطاقم المحيط به هو نفس الطاقم القديم، فقضية خدامه تم تمريرها مع نفس القنوات والأبواب الخلفية، ولم تكن وحدها في ذلك، فهنالك العديد من القضايا الأخرى التي أثرناها، والتي تم التعامل معها بنفس الأسلوب، وعلي سبيل المثال لا الحصر، هناك قضية أحد أبناء مقاطعة المجرية الذي اشتري حريته، وتم إيقافه من طرف فرقة الدرك لمدة عشرة أيام مع الشخص الذي باعه حريته، مما شكل خرقا صارخا للقانون المتاجرة بالأشخاص، الذي تفخر به الدولة، باعتبار انه القانون الذي يجرم الرق بغض النظر عن قبول الضحية لهذا الاسترقاق، حيث تمت في هذه الحالة المساواة بين الضحية والجلاد، كما أثرنا بعد ذلك قضية "انوار" التي أبطالها "أهل ساك"، وأسرة من الأرقاء تم تفريق شملهم مابين آدرار وتكانت، وقد تم تحرير أفراد من هذه العائلة، لكن الأسياد لم تتم معاقبتهم خلافا لما هو متعارف عليه، فاللص الذي تنتزع منه مسروقاته لا يطلق سراحه، بل يعاقب، وهذا ما لم يتم تطبقيه حتى الآن فيما يخص جرائم الاسترقاق، كما أن السلطات اختارت الوقوف بشكل سلبي وتآمري  في هذه القضية، وخصوصا وكيل الجمهورية في ولاية تكانت الداه ولد عبد الحي، والوالي المساعد محمد سالم ولد الناجي، اللذين تآمرا مع الأسياد علي الحيلولة دون تحرر العبيد الذين من بينهم قصر وعجائز، حيث تم إقناعهم بالبقاء مع أسيادهم، ولم نستطع إخراج أفراد هذه العائلة من نير الاستعباد با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع مصفاة تكرير النفط في نواكشوط:هل سيدخل موريتانيا نادي الدول المصدرة لمشتقات البترول؟

كتبها أحمد ولد محمدو ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 13:45 م

شهدت كواليس الحكومة الموريتانية خلال الأسبوع الفارط، نشاطا محموما غذته الشائعات، بخصوص الموافقة على مشروع استثماري ضخم؛ لإقامة مصفاة لتكرير النفط على شواطئ نواكشوط، وقد تناقلت بعض وسائل الإعلام المستقلة، امتعاض الوزير الأول الزين ولد زيدان من عدم إبلاغه بتفاصيل المشروع، وذكر أنه عقده اجتماعا مطولا مع وزير الطاقة عمر ولد يالي بخصوص هذا الملف، كما ذكر بأنه أعطى الأوامر لمفتش الدولة للتحقيق في الموضوع، إلا أن الأنباء  عادت وأكدت من جديد، إغلاق القضية بعد تدخل من القصر الرئاسي.

الضجة التي أثارها المشروع حسب أحد المعلقين، كان سببها الأساسي ضخامة الاستثمار المقدر  حسب بعض المعلومات ب 4 إلى 6 مليار دولار، وعدم معرفة الجهات الوطنية التي تقف وراءه، مما شكل تطورا جديدا في ميدان الاستثمار في موريتانيا، حيث تمكن البعض من كسر الحلقة المغلقة للشركاء الوطنيين مع المستثمرين الأجانب، والتي كانت مغلقة على مجموعة معروفة قد لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة. "أخبار نواكشوط" حاولت سبر أغوار القضية لمعرفة نوعية المشروع، ومن يقف وراءه، فأعدت التقرير التالي:

أعلنت الشركة الكندية ( ونفيلد رسورس لمتيد) التي يوجد مقرها الرئيسي في فانكوفر بكندا،  حسب موقعها الالكتروني بتاريخ 25 يناير 2008، أنها تقدمت للحكومة الموريتانية باقتراح يسمح لها، بتركيب وتشغيل وحدة لتكرير النفط في نواكشوط لحسابها الخاص، تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يوميا، وحسب نفس البيان فإن الشركة بعثت برسالة إلى الحكومة الموريتانية تضمنت شرحا مفصلا بشأن هذا الاقتراح، وسيتم تقديم هذا المقترح من طرف مكتب استشاري متخصص يتعاون مع الشركة.

 ممثلو الشركة -حسب البيان- سيجتمعون مع السلطات الموريتانية في السابع من فبراير القادم، لتقديم عرض تقني عن المقترح، من حيث الإنتاج والمحاصيل والتكنولوجيا.
وقد تم توقيع البيان الذي نشر في الموقع من طرف روبرت مايكل فولي رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة  نيابة عن المجلس.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشركة قدمت عرضها ووافقت عليه السلطات الموريتانية، وقد أكدت مصادر موثوقة أن الشركة الكندية، لديها شراكة مع جهات ليبية، وتعتبر رائدة في ميدان الاستثمار في تكرير النفط، لاعتمادها على تكنولوجيا متطورة، وقد وقع اختيارها على موريتانيا -بعد دراسة متأنية استمرت عدة أشهر- من بين خيارات إفريقية متعددة، لموقعها الجغرافي، ولنظامها الديمقراطي، وما تنعم به من أمن، قياسا لبقية المرشحين، الذين بذلوا مجهودات مضنية من أجل الفوز بهذه الصفقة خصوصا بالنسبة للسنغاليين.

وقد دفعت الشركة حتى الآن مبلغ 35 مليون أوقية للخزينة العامة مقابل الوصل الذي استلمت، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من أشغال تركيب المصفاة خلال 3 سنوات، وأن تشغل ما يزيد على 3500 عامل، وأن تصل عائداتها على الحزينة العامة للدولة 250 مليون دولار سنويا، إضافة إلى أنها ستبدأ في تكوين 100 إطار موريتاني عالي التكوين خلال الأشهر الثلاثة القادمة، وأن تقوم بتركيب محطة لتحلية مياه البحر، وأخرى للكهرباء ستزودان العاصمة، وبإمكان محطة الكهرباء أن تزود دول الجوار إذا ما رغبت الدولة في بيعها هذه الخدمة، كما عبرت الشركة عن إستعدادها للتعاون أي جهة لمراقبة البيئة بما في ذلك مكتب دولى متخصص وأكدت أن مصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي